(أنا وقلمي وقهوتي)
في لحظة فارقة من عمر الأمة، خرجت طهران بتصريح رسمي يشكر فيه القيادة المصرية على موقفها الثابت والحكيم من الهجوم الإسرائيلي الأخير.
مصر، كعادتها، لم تركن للصمت، بل اختارت أن تُسمع صوت العرب والمسلمين عاليًا في المحافل الدولية.
وبفضل الجهود المصرية – السياسية والدبلوماسية – صدر عن منظمة التعاون الإسلامي بيان هو الأقوى منذ سنوات، يجمع الكلمة ويوحّد الصف في تضامن واضح وصريح مع إيران ضد العدوان.
القاهرة أثبتت أنها قلب العروبة النابض، ومركز القرار الذي لا يُدار في الخفاء، بل في وضوح الشمس، وبدعم الشعوب.
“لن نسمح بتفتيت المنطقة، ولن نصمت على الظلم، ولن نسمح بتكرار سيناريوهات الخراب من جديد.”
—
فقرة ختامية – مصر أولًا وباقية:
تختار كلمتها بدقة، وتضعها حيث تُحدث الأثر، وتقولها وقت أن يصمت الآخرون.
وإيران اليوم تشكر… وغدًا يشهد التاريخ من صنع البيان، ومن صاغ الكلمة، ومن حمَل راية الأمة.
وما زلت أقولها بصوتي أنا وقلمي وقهوتي… مصر مش رقم في المعادلة، مصر هي المعادلة.